الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
99
سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى)
لذا امام عليه السلام كه در جنبه « يلى الربّى ويلى الخلقى » كامل است ، واسطه ايصال بركات مىباشد ، چنانكه بسيارى از نعمتهاى الهى در اين عالم به واسطه و بلكه به وسايط به ما مىرسد ، و همانطور كه شاخهها و برگهاى درخت به واسطه تنه و ريشه درخت از آب و مواد زمين كه برايشان مقرر شده است ، استفاده مىنمايند ، و چنانكه همه مردم استعداد تلقّى وحى را ندارند و بايد به واسطه نبى و پيغمبر باشد ، امكان دارد كه تمام فيوض يا بعضى فيوض ديگر نيز به همين نحو با وسايط مقتضى و مناسب به نيازمندان و مستعدان برسد . بديهى است چنين واسطهاى غير از امام نخواهد بود . و مسأله ، يك مسأله تكوينى خواهد شد كه تخلف از آن نامعقول است . يكى از محدّثين بزرگ اهل سنّت به نام ابراهيم بن محمّد جوينى شافعى ( متوفّاى سال 730 ) در كتابى كه به نام " فرائد السمطين " « 1 » آن را موسوم كرده است حديثى را به سند منتهى به حضرت زين العابدين عليه السلام روايت كرده است ، كه در ضمن آن فرمود : « وَنَحْنُ الَّذِينَ بِنا يُمْسِكُ اللَّهُ السَّمآءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلّا بِإِذْنِهِ ، وَبِنا يُمْسِكُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِها ، وَبِنا يُنَزَّلُ الْغَيْثُ وَيَنْشُرُ الرَّحْمَةُ وَيَخْرُجُ بَرَكاتُ الْأَرْضِ ، وَلَوْلا ما فِي الْأَرْضِ مِنّا لَساخَتْ بِأَهْلِها » ؛ « 2 »
--> ( 1 ) . ج 11 ، ص 45 . ( 2 ) . مخفى نماند : در كتاب فرائد السمطين ، بعضى از احاديث مبشّره به حضرت مهدى عليه السلام را روايت كرده است و در مقام مدح آن حضرت ، در ديباچه كتاب مىگويد : « الحجّة القائم بالحقّ ، العارف بحقائق ما صدر من الكاف و النون ، المحيط علماً بدقائق ما جرى به القائم ، ونفث به النون سبحانه من لطيف خبير زرع في أراضى الإيجاد والتكوين حبّة الولاية ، فأخرج شطأها بعليّ المرتضى سيف اللَّه المنتضى ، وآزره بالأئمّة المعصومين من ذرّيته أهل الهداية والتقوى ، فاستغلظ بميامن اجتهاد أولياء اللَّه الصالحين ، ذوي المجاهدات والمكاشفات ، المجدّين في قمع الهوى ، فاستوى على سوقه بالمهديّ الهادي المكين الأمين » و بالاخره اين عالم سنّى ، يكى از علماى اهل سنّت است كه به امامت ائمه اثنىعشر عليهم السلام معتقد است .